-
كابل مزدوج متقاطع D605
يعزز جهاز MAX II Dual-Cable Cross القوة من خلال تمكين المستخدمين من أداء حركات تحاكي أنشطة الحياة اليومية. يدرب الجهاز عضلات الجسم بأكمله وظيفيًا على العمل معًا، مع بناء الثبات والتناسق. يمكن تدريب كل عضلة وكل مستوى حركة على هذا الجهاز الفريد.
-
آلة سميث الوظيفية E6247
تجمع آلة سميث الوظيفية من DHZ بين أشهر أنواع التدريب في جهاز واحد، مما يجعلها الحل الأمثل لتمارين القوة في المساحات المحدودة. تحتوي على قضبان سحب لأعلى، وأذرع مساعدة، وخطافات على شكل حرف J لتمارين القرفصاء، ونظام كابلات متطور، بالإضافة إلى العديد من الميزات الأخرى. يوفر نظام سميث الثابت والموثوق قضبانًا ثابتة لمساعدة المتدربين على النزول إلى مستوى أدنى مع تثبيت وضعيات التدريب ووزن البداية. تدعم الآلة التدريب الفردي أو الجماعي في آن واحد.
-
مدرب وظيفي U2017
يدعم جهاز التدريب الوظيفي DHZ Prestige المستخدمين طوال القامة لتمارين متنوعة، مع 21 وضعية كابل قابلة للتعديل لتناسب معظم المستخدمين من جميع الأحجام، مما يجعله أكثر فعالية عند استخدامه كجهاز مستقل. كما يوفر نظام الأوزان المزدوج بوزن 95 كجم حملاً كافياً حتى للرياضيين المحترفين.
-
جهاز التدريب الوظيفي E7017
يدعم جهاز التدريب الوظيفي DHZ Fusion Pro المستخدمين طوال القامة لتمارين متنوعة، مع 17 وضعية كابل قابلة للتعديل لتناسب معظم المستخدمين من جميع الأحجام، مما يجعله أفضل عند استخدامه كجهاز مستقل. يوفر نظام الأوزان المزدوج 95 كجم حملاً كافياً حتى للرياضيين ذوي الخبرة.
-
جهاز التدريب الوظيفي U1017C
صُمم جهاز التدريب الوظيفي DHZ ليُتيح تنوعًا هائلاً من التمارين في مكان واحد، مما يجعله من أكثر الأجهزة الرياضية شيوعًا في الصالات الرياضية. لا يقتصر استخدامه على كونه جهازًا قائمًا بذاته، بل يُمكن استخدامه أيضًا لتكملة أنواع التمارين الحالية. تتيح 16 وضعية كابل قابلة للتحديد للمستخدمين أداء مجموعة متنوعة من التمارين. توفر مجموعتا الأوزان المزدوجة، كل منهما 95 كجم، حملاً كافيًا حتى للرياضيين ذوي الخبرة.
-
جهاز تدريب وظيفي صغير الحجم U1017F
صُمم جهاز التدريب الوظيفي المدمج من دي إتش زد لتوفير تمارين غير محدودة تقريبًا في مساحة صغيرة، وهو مثالي للاستخدام المنزلي أو كمكمل للتمارين الرياضية في الصالة الرياضية. يتيح 15 وضعًا مختلفًا للكابلات للمستخدمين أداء مجموعة متنوعة من التمارين. كما توفر مجموعتا الأوزان المزدوجة، كل منهما 80 كجم، حملاً كافيًا حتى للرياضيين ذوي الخبرة.